بعض الأحكام الهامة من قـرار رقم 778 مؤرخ في 26/10/1991 متعـلق بنـظام الجماعة التربوية في المؤسسات التربوية والتكوينية الفــصــل الثـــانـــي: أحكام خــاصــة بسير المؤسســة المـادة 27 : باستثناء الرسوم المدرسية والتبرعات والإشتراكات المسموح بها قانونا يمنع أي شكل من الأشكال الأخرى للتحصيل النقدي والعيني وممارسة أنشطة بغرض الكسب والربح داخل المؤسسة الفــصــل الثـــالـث : أحـكــام خـاصــة بالتـلاميــذ المـادة 35 : تكون مراقبة حضور التلاميذ ومواظبتهم على الدروس بصفة صارمة ودائمة . لمـادة 37 : لا يسرح التلاميذ من المؤسسة في حالة غياب المعلم أو الأستاذ بصفة طارئة إلا إذا كانت حصة التغيب في آخر الفترة الصباحية أو المسائية . المـادة43 : ينبغي للتلاميذ أن يتحلوا بالسلوك الحسن مع جميع المعلمين والأساتذة وأفراد الأسرة التربوية داخل المؤسسة وخارجها ، وأن يتعاملوا فيما بينهم بالمودة والإحترام وروح التعاون وأن يتجنبوا كل أنواع الإساءات والإهانة المعنوية والمادية . المـادة 50 : يؤدي كل سلوك يعرقل الأنشطة المدرسية ويخل بقواعد النظام العام والإنضباط داخل المؤسسة إلى عقوبات وتقديم التلميذ المخالف إلى مجلس التأديب . المـادة 61 : يجب أن تكون الفروض والإختبارات محل عرض في القسم وأن تسلم أوراق الفروض والإختبار للتلاميذ للإطلاع على العلامات الممنوحة وتقديم ملاحظاتهم ، ويحتفظ التلاميذ بأوراق الفروض بينما تحتفظ المؤسسة بأوراق الإختبار التي يمكن للأولياء الإطلاع عليها عند الطلب في عين المكان . الفــصــل الخــامـــس : أحكام خاصة بالعلاقات بين الأولياء والتلاميذ المـادة 94 : يقوم الأولياء في إطار التكامل بين الأسرة والمدرسة بمتابعة تمدرس أبنائهم والمواظبة عليه . المـادة 95 : يجب على المؤسسة إطلاع الأولياء قصد تمكينهم من أداء الدور المطلوب منهم خاصة على مايلي : ـ جدول التوقيت المقرر للتلاميذ والتغيرات التي قد تدخل عليه . ـ التغيبات والتأخرات والسلوكات التي تسجل عليهم . ـ النتائج المدرسية التي يتحصلون عليها من خلال عمليات التقويم . المـادة 96 : تنظم المؤسسة لقاءات دورية بين الأولياء والمعلمين والأساتذة هدفها إقامة حوار مباشر بين المدرسة والأسرة وتلتزم الأطراف المذكورة بالمشاركة فيها بما يخدم مصلحة التلاميذ ويرفع المردود المدرسي . المـادة 97 : تستعين المؤسسة في الإضطلاع بوظيفتها بالدعم الذي يقدمه الأولياء مشاركة منهم في المجهود الذي تبذله المدرسة من أجل التلميذ . المـادة 98 : تبادر إدارة المؤسسة إلى اتخاذ التدابير اللآزمة لتسهيل إنشاء جمعية أولياء التلاميذ باعتبارها الإطار المفضل للربط بين الأسرة والمدرسة وتدعيم العلاقة بينهما . المـادة 99 : تساهم جمعية أولياء التلاميذ في اطار الأحكام القانونية والتنظيمية السارية المفعول في تقديم الدعم المعنوي والمادي للمؤسسة . المـادة 100 : تقدم جمعية أولياء التلاميذ عند " الإمكان " مساهمة مادية لتحسين الظروف والإمكانيات التي يجري فيها تمدرس التلاميذ . المـادة 101 : تشارك جمعية أولياء التلاميذ في تقديم المساعدة المعنوية للمؤسسة على معالجة المعضلات وتذليل الصعوبات التي تحول دون مزاولة التلاميذ لأنشطتهم المدرسية بصفة طبيعية .

لمنع  الإشهارات و الاعلانات المزعجة في صفحات الواب استعمل

Adblock Plus

لتصفح الموقع بشكل جيد الرجاء استخدام  المتصفح غوغل كروم


   
 
  Ain El Mahboula



عين المهبولة بالبيض

 الإرث والذاكرة

(من مجلة الأثر العدد السادس 2010 )

 أ. د. شريطي عبدالكريم  و أ. سكوم خالد

مخبر الفيتوكيمياء و التركيب العضوي

جامعة بشار

 

1) المقدمة:

منذ القدم ارتبط الماء بالحياة نفسها، قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شي حي " سورة الأنبياء / 30 ومما لا شك فيه أن الماء كان ولا يزال أولى أساسيات بقاء الإنسان وازدهاره. قديما نشأت الحضارات حول مصادر المياه وحتى يومنا هذا يعتبر الماء أولى أساسيات قيام الدول القوية. وإذا كانت معظم نزاعات وحروب البشر السابقة مردها التنافس على الثروات والأراضي والسلطة فإن حروب البشر القادمة سوف تكون صراع على مصادر المياه كما تشير معظم الدراسات الإستراتيجية، خاصة وأن هناك تزايد كبير على الماء بسبب تزايد سكان الأرض وبسبب تصاعد النشاطات الصناعية والزراعية والخدمية التي تحتاج للماء

إن مع الأيام صارت تتبدى بجلاء الآثار الجانبية الضارة للحماس المبالغ فيه للتكنولوجيا.. على بيئة الأرض بشقيها الروحي والجسدي. وفي مجال الطب الشائع – الطب الغربي- طب ما يسمى بالحضارة الصناعية صار مرصودا بأسى: خطأ الوقوف عند العقاقير الكيميائية كتوجه وحيد للتعامل مع المرض، فَمِنْ فقد الفعالية أمام الميكروبات، إلى تثبيط الجهاز المناعي، وحتى القول بأنها مجرَّدُ مواد قامعة للأعراض تفيد في المدى القريب وتضر على المدى الأبعد، دون أن تقتلع المرض من جذوره، وإذا أضفنا إلى العقاقير أدواتِ التكنولوجيا الطبية باهظة التكاليف يتجلى أثرٌ جانبيٌّ أشد ضرراً كوصفة وحيدة للوصول إلى حالة الصحة، ألا وهو إهمال الجانب الروحي وإهمال الجانب الاقتصادي أيضا، أمام هذا الانكشاف للوجه الآخر لطب (الحضارة الصناعية).     
ويجري الآن عودة و صعود حثيث لطب آخر، طب كلي النظرة يرى الإنسانَ ككونٍ مصغرٍ يسبح في أكوان أكبر: بيئة الأرض. كون من روحٍ وجسدٍ، لا انفصال بينهما في حالتي المرض أو الصحة، ومن ثم لا يكون علاجُه صحيحا، إلا باحترام هذا العلاج لبيئة هذا الكون المصغر(روحا وجسدا)، واحترام بيئة الكون الأكبر من حوله.

وفي هذا السياق يبرز تفضيل العلاج بالطرق (الطبيعية) واستخدام مواد (الطبيعة), و عليه يأتي الطب الآخر.. الطب الذي يسمونه في الغرب بديلا أو مكملا أو موازيا، أو غير ذلك من تسميات تشير إلى نوع من الطب يستخدم موادَّ الطبيعة البكر(كالنباتات، والمعادن، والمياه)، كل هذا لرد المرض، أو تحاشيه، في سبيل الوصول إلى حالة الصحة التي هي حالة معافاة للروح وللجسد معا.
 و في إطار البحوث المتواصلة لمخبر الفيتو كيمياء و التركيب العضوي بالمركز الجامعي ببشار كانت مساهمتنا في الدراسة لمكانة الماء و المواد المعدنية في الاثنوصيدلانية بمنطقة البيض.

 

2) النتائج:

العلاج بالمياه الطبيعية يتطلب بحثا في أوساط المجتمع و التحدث مع من يتعاملون بهذا النوع من العلاج و على هذا الأساس برزت عدة أسئلة : هل هذه المياه قد تعالج بعض الأمراض ؟ و هل فعلا تم الشفاء ؟  كيف يمكن التحقق من ذلك ؟ و ما المواد الفاعلة في هذا النوع من المياه ؟  وانطلاقا من هذه الأسئلة قمنا بإجراء مسح إحصاء لمعرفة أهمية و مكانة مياه عين المهبولة و عين وافق لدى سكان ولاية البيض   فكان لابد بشد الرحال إلى هذه المنطقة و بعض البلديات التابعة لها

أعطت هذه الرحلة 254 إجابة ( 116 نساء و 138 رجال ) متمثلة كما يلي:

 أ( المنطقة المدروسة:

تقع ولاية البيض في الجنوب الغربي للجزائر بين خطي طول 0°و2° وخطي عرض 31° و34° شمالا تتكون من ثلاثة مناطق في الشمال( سهول مرتفعة )في الوسط( منطقة جبلية الأطلس الصحراوي ) وفي الجنوب (منطقة صحراوية خالية ). تبعد حوالي 700 كلم من الجنوب الغربي للعاصمة و تغطي مساحة 66420.39 كلم2 أي بنسبة %3 من أرض الوطن يحدها شمالا سعيدة وتيارت ومن الغرب سيدي بلعباس ومن الجنوب الغربي النعامة وبشار ومن الشرق والجنوب الشرقي الأغواط غرداية وأدرار. تنقسم الى 8 دوائر و هي: البيض، بريزينة،  بوعلام،  الأبيض سيدي الشيخ،  بوقطب،  الرقاصة،  الشلالة، بوسمغون.


 

ب) عين وافق

توجد عين وافق في منطقة المشرية الصغيرة و التي تبعد حوالي 17 كلم عن مقر ولاية البيض تتميز هذه المنطقة بنوعين من العيون الأولى النسيسة و الثانية عين وافق يبعدان عن بعضهما بحوالي 1.5 كلم و تتميز عين وافق بمياه مالحة وبوجود السلفات بكثرة وقد اكتشف أهل المنطقة مدى فعالية هذه المياه في تفتيت حجر حصى الكلى من خلال تجربتهم. وتتميز كذلك ببطء جريانها حيث كان يقدر

تدفقها في سنة 1920 م حوالي 0.3 لتر في الثانية شتاءا و0.2 لتر في الثانية صيفا وقد تغير هذا التدفق مع مرور الزمن و ذلك راجع إلى محاولة ترميمها و الجفاف التي تعاني منه المنطقة.

 التركيب الكيميائي لماء عين وافق



 

ت) عين المهبولة :

توجد عين المهبولة في وسط مدينة البيض ومياهها ذات نوعية جيدة وتتميز هذه العين بقوة سيلانها حيث كان يقدر تدفقها في سنة 1920م بحوالي 150م3 خلال 24 ساعة و مياهها باردة صيفا و ساخنة شتاءا وقد سميت بالمهبولة نسبة إلى التهبيل التي تعني بالسريانية أي قوة السيلان.

أما بخصوص التركيب الكيميائي لعين المهبولة لا يوجد أي تحليل لها وهذا ما نتأسف عليه.

ث) نتائج الدراسة الاثنوصيدلانية:

من خلال الجدول نلاحظ أن عين المهبولة تعالج عدة أمراض على عكس عين وافق فهي تعالج مرض واحد.

واضح من الجدول أن غالبية من استعملوا مياه عين وافق هم كبار السن عكس الشباب و هذا راجع إلى تفشي المرض (حصى الكلى) خاصة عند كبار السن.


من خلال المسح الذي قمنا به في المنطقة و السؤال المطروح هل تعرف عين وافق؟ وجدنا أن جل الأشخاص الذي شملهم المسح يعرفون عين وافق وهذا ما لمسناه في الأجوبة.

من خلال الجدول نرى أن مدة العلاج تختلف من شخص إلى أخر و ذلك راجع إلى نوعية الحجر أو إلى كبر الحصاة   أو صغرها فمنهم من استغرق في العلاج مدة 15 يوم ومنه من كانت مدة علاجه تطلبت أكثر من ذلك



من خلال الجدول نجد أن أهل المنطقة استعملوا الماء عين المهبولة في علاج أمراض الجلد (الحكة) و أمراض العيون (الرمد), لكن على أساس ماذا استعملوا هذا الماء.

لاشك أن التجربة في المعالجة و النتائج التي قدمتها هي التي جعلتها ذات أهمية قصوى عند أهل المنطقة إلا أن هذه المعالجة قد تفتقر لضبط المعايير و ذلك لعدم توفر أي تحاليل كيميائية لهذه المياه.




نلاحظ أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم مابين 40 سنة إلى ما فوق 70 سنة قد استعملوا هذه المياه بينما الجيل الجديد 15 سنة - 30 سنة لم يستعملوا هذه المياه وهذا راجع لعدم توفر هذا الماء و زوال عين المهبولة.



من خلال نتائج الجدول نلاحظ أن جميع الأشخاص يعرفون عين المهبولة وهذا لاهتمامهم بموروث المنطقة.



و في سؤال المطروح "هل مازالت موجودة عين المهبولة" نجد أن اغلب الأعمار تدرك بان العين لم تعد موجودة إلا فئة قليلة التي تعتقد أنها مازالت موجودة وهذا ما يوضحه الجدول وهذا ناتج ربما بالخلط مع عين مجاورتا لها بالواد و هي عين اللوح التى للأسف الشديد جفت منذ بضع سنين.




من خلال ما استنتجناه من أجوبة الناس نجد أن بداية زوال عين المهبولة يعود إلى نهاية الثمانينات و بداية التسعينات.



من خلال هذا العمل لاحظنا أن اغلب من استعملوا هذه المياه هم من تجاوزوا 55 سنة أن كبار السن كانت لهم علاقة وطيدة بهذه العيون.

3) الخاتمة 

إن العلاج بالماء له نطاق واسع عند أهل منطقة البيض خاصة مياه العيون التي يعتمدون عليها في علاج كثير من الأمراض وهذا ما لمسناه من خلال التعرف على ماء عين وافق التي لها تأثير كبير على تفتيت الحصى الموجود في الكلى و ماء عين المهبولة الذي يشفي رمد العيون والأمراض الجلدية و رغم جفافها منذ مايقارب العشرين سنة مازالت راسخة في ذاكرة السكان.

الشكر الخاص: شكر اعتراف لمجهود الطالباتان عمراوي و بركات إذ يعتبر العمل جزء من رسالة تخرجهما لنيل شهادة مهندس دولة في الكيمياء الصيدلانية بجامعة بشار.   

المراجع: 

[1] A. Amraoui & S. Barkat «  Eau et matières minérales en ethnopharmacologie au sud ouest algérien – région d’El Bayadh », mémoire d’ingéniorat, chimie pharmaceutique, C. Univ. Bechar, 2008

[2] Anonyme, « Le pays du mouton » .1923.Alger

[3] A. Cheriti, Séminaire National Eau et environnement, Bechar, 2003.

[4] CRDI  Publication, «  Eau, terre et vie », Canada, 2007.

[5] K. Sekkoum « Contribution a l’étude de la corrélation lithiase urinaire –eau potable dans la région d’EL Bayadh », mémoire d’ingéniorat, chimie pharmaceutique, C. Univ. Bechar, 2002

[6] M. Yacoubi et A. Feyad «  Ethnopharmacologie Hygiénique et diététique au sud ouest algérien », mémoire d’ingéniorat, chimie pharmaceutique, Univ. Bechar, 2009

 
 

 


 

ليس العلم أن تعرف المجهول.. ولكن .. أن تستفيد من معرفته   

Bouton "J'aime" de Facebook
 
Publicité
 
 


Statut particulier

BEM 2009:classement

Rentrée scolaire 09/10

Liste des fournitures

Rentrée scolaire 10/11

Projet d'établissement

Vacances scolaires 10/11

BEM 2011:classement

تاريخ الدخول المدرسي

و رزنامة العطل المدرسية

لسنة2012/2011

هنا

BEM 2012:classement

Rentrée scolaire 12/13

BEM 2013:classement

 

Divers
 

sc.physique

4èmeAM

www.lephysicien.fr.gd

Create your own banner at mybannermaker.com!
 

Le Conjugueur(Français)

شخصيات من العالم العربي

اضغط هنا



خريطــة مديريات
التربية


Create your own banner at mybannermaker.com!



Ain El Mahboula

une mémoire effacée

 
Tadjeddine Abderrahmane
Directeur Adjoint de
Chimie au CNRS

conférence


Pr.Dr. Abdelkrim CHERITI

Phytochemistry & Organic

Synthesis Laboratory

University of Bechar

Classé parmi les 100 meilleurs

chercheurs dans le monde


Pr.Dr. Jamal Mimouni

président de l’association

Sirius d’astronomie

de Constantine

Biographie

Astronomie1

Astronomie2

مكتبة الإبداع

اضغط
هنا

أكبر مكتبة عربية عبر الإنترنت
تشمل أكثر من 60 تصنيف للكتب العربية
والآلاف من الكتب الأصلية بصيغة PDF

 

 
67109 visiteurs
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=

dernier mise a jour : 16 septembre 2015

bonne visite !